Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'id wal Ushul wa Tathbiqatut Tadabbur · Pengarang: خالد السبت

Baca halaman 222

  1. الباب الخامس ما لا يدخل في شيء مما سبق
  2. الثاني: التفسير الإشاري
  3. التطبيق

١٣ - قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى﴾ (يس: ١٢).

المعنى الظاهر:

«إنا نحن نحيي الأموات جميعًا ببعثهم يوم القيامة» (١).

ما يؤخذ من إشارة الآية:

قال ابن كثير ﵀: «أي: يوم القيامة، وفيه إشارة إلى أن الله تعالى يحيي قلب من يشاء من الكفار الذين قد ماتت قلوبهم بالضلالة، فيهديهم بعد ذلك إلى الحق، كما قال تعالى بعد ذكر قسوة القلوب: ﴿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (١٧)﴾ (الحديد)» (٢).

١٤ - قال تعالى: ﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ﴾ (الواقعة: ٧٣).

المعنى الظاهر:

«نحن جعلنا ناركم التي توقدون تذكيرًا لكم بنار جهنم ومنفعة للمسافرين» (٣).

ما يؤخذ من إشارة الآية:

قال ابن القيم ﵀: «تذكرة تُذْكَر بها الآخرة، ومنفعة للنازلين بالقَواءِ وهم المسافرون؛ يقال: أقوى الرجل: إذا نزل بالقِيِّ والقَوَى وهي الأرض الخالية، وخص المُقْوِين بالذِّكْر وإن كانت منفعتها عامة للمسافرين والمقيمين؛ تنبيهًا لعباده -والله

Rujukan halaman ini: القواعد والأصول وتطبيقات التدبر، ص 222 (SanadKitab #133376, hlm. urut 214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.