Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'id wal Ushul wa Tathbiqatut Tadabbur · Pengarang: خالد السبت

Baca halaman 231

  1. الباب السادس التدبر العملي
  2. الأول: التطبيق والعمل والامتثال
  3. التطبيق

٦ - قال يونس المكي ﵀: «زرع رجل من أهل الطائف زرعًا، فلما بلغ أَصَابَتْه آفة فاحترق، فدخلنا عليه نُواسيه عنه فبكى، وقال: والله ما عليه أبكي، ولكني سمعت الله ﵎ يقول: ﴿كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ﴾ (آل عمران: ١١٧)، فأخاف أن أكون من أهل هذه الصفة، فذلك الذي أبكاني» (١).

٧ - كان أويس إذا نظرَ إلى الرؤوسِ المشويةِ يذكرُ هذه الآية: ﴿تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (١٠٤)﴾، فيقعُ مغشيًّا عليه؛ حتى يظنَّ الناظرون إليه أنه مجنونٌ (٢). ٨ - وكانَ لطاوس طريقانِ إذا رجعَ من المسجدِ أحدُهُما فيها روَّاس، وكان يرجعُ إذا صلَّى المغربَ، فإذا أخذَ الطريقَ الذي فيه الروَّاس لم يستطعْ أن يتعشى، فقيلَ لهُ: فقالَ: إذا رأيتُ الرؤوسَ كالحةً، لم أستطعْ آكلُ (٣).

٩ - وقال الأصمعيُّ: حدثنا الصقرُ بنُ حبيب (٤)

قالَ: مرَّ ابنُ سيرين بروَّاسٍ قد أخرجَ رأسًا، فغشي عليه (٥).

Rujukan halaman ini: القواعد والأصول وتطبيقات التدبر، ص 231 (SanadKitab #133376, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.