Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'id wal Ushul wa Tathbiqatut Tadabbur · Pengarang: خالد السبت

Baca halaman 32

  1. الباب الثاني في المعاني والهدايات المستخرجة وفق القواعد والأصول المعتبرة
  2. أولا: إعمال أنواع الدلالة في استخراج الهدايات من الآيات الكريمة.
  3. وبعد هذا الإجمال إليك شيئا من التفصيل في هذه الأنواع
  4. النوع الأول: «دلالة المنطوق»
  5. ١ - المنطوق الصريح؛ وهو نوعان
  6. (أ) دلالة المطابقة
  7. التطبيق

قوله تعالى: ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾؛ أي: تقومون بشكر الله ﷿؛ و (لعل) هنا للتعليل، و ﴿تَشْكُرُونَ﴾ على أمور أربعة: إرادة الله بنا اليُسْر، عدم إرادته العُسْر، إكمال العِدَّة، التكبير على ما هدانا؛ هذه الأمور كلها نِعَم تحتاج منا أن نشكر الله ﷿ عليها؛ ولهذا قال تعالى: ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾، و (الشكر) هو القيام بطاعة المُنْعِم بفعل أوامره، واجتناب نواهيه» (١).

٢ - قال تعالى: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ (البقرة: ١٩٦).

لا تُفَكِّر في تصميم حج مُختصر (٢).

٣ - قال تعالى: ﴿وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾ (البقرة: ٢٣١).

إنها تربية قرآنية تؤكد على أن الاعتداء على الآخرين هو ظلم للنفس أولًا؛ بتعريضها لسخط الله وغضبه (٣).

٤ - قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (العنكبوت: ٦٩).

قال السعدي ﵀: «دل هذا على أن أحرى الناس بموافقة الصواب أهل الجهاد، وعلى أن من أحسن فيما أُمِرَ به أعانه الله ويسر له أسباب الهداية، وعلى أن من جد واجتهد في طلب العلم الشرعي، فإنه يحصل له من الهداية والمعونة على تحصيل

Rujukan halaman ini: القواعد والأصول وتطبيقات التدبر، ص 32 (SanadKitab #133376, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.