Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'id wal Ushul wa Tathbiqatut Tadabbur · Pengarang: خالد السبت

Baca halaman 39

  1. الباب الثاني في المعاني والهدايات المستخرجة وفق القواعد والأصول المعتبرة
  2. أولا: إعمال أنواع الدلالة في استخراج الهدايات من الآيات الكريمة.
  3. وبعد هذا الإجمال إليك شيئا من التفصيل في هذه الأنواع
  4. النوع الأول: «دلالة المنطوق»
  5. ٢ - المنطوق غير الصريح (دلالة الالتزام)
  6. الثاني: دلالة الإشارة: وله صورتان
  7. الصورة الأولى: ما يستخرج من نص واحد
  8. التطبيق

٨ - قال تعالى: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (٢)﴾ (التكاثر).

عن ميمون بن مِهْران ﵀ قال: «قرأ عمر بن عبد العزيز ﵀: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾، فبكى، ثم قال: ﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾: ما أرى المقابر إلا زيارة، ولا بد لمن يزورها أن يرجع إلى الجنة، أو إلى النار» (١).

وقال ابن القيم ﵀: «وتأمل كيف جعلهم عند وصولهم إلى غاية كل حي زائرين غير مستوطنين، بل هم مُسْتَودَعون في المقابر مدة، وبين أيديهم دار القرار، فإذا كانوا عند وصولهم إلى الغاية زائرين، فكيف بهم وهم في الطريق في هذه الدار؟ ! فهم فيها عابرو سبيل إلى محل الزيارة، ثم مُنتقِلون من محل الزيارة إلى المُستقر» (٢).

الثاني: دلالة الإشارة: (٣) وله صورتان:

الصورة الأولى: ما يُسْتَخْرَج من نص واحد:

التطبيق:

١ - قال تعالى: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ (البقرة: ١٦٨).

فتسمية استدراج الشيطان (خطواتٍ) فيه إشارتان:

(١) الخطوة مسافة يسيرة؛ وهكذا الشيطان يبدأ بالشيء اليسير من البدعة، أو المعصية، حتى تألفها النفس.

Rujukan halaman ini: القواعد والأصول وتطبيقات التدبر، ص 39 (SanadKitab #133376, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.