Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'id wal Ushul wa Tathbiqatut Tadabbur · Pengarang: خالد السبت

Baca halaman 44

  1. الباب الثاني في المعاني والهدايات المستخرجة وفق القواعد والأصول المعتبرة
  2. أولا: إعمال أنواع الدلالة في استخراج الهدايات من الآيات الكريمة.
  3. وبعد هذا الإجمال إليك شيئا من التفصيل في هذه الأنواع
  4. النوع الأول: «دلالة المنطوق»
  5. ٢ - المنطوق غير الصريح (دلالة الالتزام)
  6. الثاني: دلالة الإشارة: وله صورتان
  7. الصورة الثانية: ما يستخرج من مجموع دليلين فأكثر
  8. التطبيق

٧ - قال تعالى: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (١٣)﴾ (الشورى)، مع قوله: ﴿وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ﴾ (لقمان: ١٥)، مع العلم بأحوال الصحابة ﵃، وشدة إنابتهم دليل على أن قولهم حجة، خصوصًا الخلفاء الراشدين ﵃ أجمعين (١).

٨ - قال تعالى في سورة فاطر: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (فاطر: ٢٨)، وقال في سورة البينة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (٧) جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (٨)﴾ (البينة).

قال ابن جماعة ﵀ (٢): «فاقتضت الآيتان: أنَّ العلماء هم الذين يخشون الله تعالى، وأنَّ الذين يخشون الله تعالى هم خير البريَّة؛ فينتج بهذا أن العلماء هم خير البريَّة» (٣).

Rujukan halaman ini: القواعد والأصول وتطبيقات التدبر، ص 44 (SanadKitab #133376, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.