Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'id wal Ushul wa Tathbiqatut Tadabbur · Pengarang: خالد السبت

Baca halaman 46

  1. الباب الثاني في المعاني والهدايات المستخرجة وفق القواعد والأصول المعتبرة
  2. أولا: إعمال أنواع الدلالة في استخراج الهدايات من الآيات الكريمة.
  3. وبعد هذا الإجمال إليك شيئا من التفصيل في هذه الأنواع
  4. النوع الأول: «دلالة المنطوق»
  5. ٢ - المنطوق غير الصريح (دلالة الالتزام)
  6. الثالث: دلالة الإيماء والتنبيه
  7. التطبيق

٣ - قال تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (٢٠٤)﴾ (الأعراف).

قال السعدي ﵀: «فإن مَن لازَم على هذين الأمرين حين يُتلَى كتاب الله، فإنه ينال خيرًا كثيرا، وعلمًا غزيرا، وإيمانًا مستمرًّا متجددا، وهدى متزايدا، وبصيرة في دينه؛ ولهذا رَتَّب الله حصول الرحمة عليهما؛ فدل ذلك على أن من تُلي عليه الكتاب، فلم يستمع له ويُنْصِت، أنه محروم الحظ من الرحمة، قد فاته خيرٌ كثير» (١).

٤ - قال تعالى: ﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (٤٨) فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا﴾ (مريم). قال السعدي ﵀: «ولما كان مُفَارَقة الإنسان لوطنه ومَأْلَفِه وأهله وقومه من أشق شيء على النفس؛ لأمور كثيرة معروفة، ومنها انفراده عمن يتعزز بهم ويتكثر، وكان من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، واعتزل إبراهيم قومه، قال الله في حقه: ﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا﴾ ... -من إسحاق ويعقوب- ﴿جَعَلْنَا نَبِيًّا﴾» (٢).

وقال الشنقيطي ﵀ عند تفسير الآية: «بين تعالى ... أن اعتزال الكفار والأوثان والبراءة منهم من فوائده: تفضل الله تعالى بالذرية الطيبة الصالحة» (٣).

Rujukan halaman ini: القواعد والأصول وتطبيقات التدبر، ص 46 (SanadKitab #133376, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.