Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'id wal Ushul wa Tathbiqatut Tadabbur · Pengarang: خالد السبت

Baca halaman 54

  1. الباب الثاني في المعاني والهدايات المستخرجة وفق القواعد والأصول المعتبرة
  2. أولا: إعمال أنواع الدلالة في استخراج الهدايات من الآيات الكريمة.
  3. وبعد هذا الإجمال إليك شيئا من التفصيل في هذه الأنواع
  4. النوع الثاني: «دلالة المفهوم»
  5. ١ - مفهوم الموافقة؛
  6. الثاني: المساوي
  7. التطبيق

قال شيخ الإسلام ﵀: «إذا كان هذا عذابه لهؤلاء، وذنبُهم مع الشركِ عقرُ الناقة التي جعلها الله آية لهم، فمن انتهك محارم الله، واستخف بأوامره ونواهيه، وعقر عِبَادَه وسَفَك دماءهم، كان أشد عذابًا» (١).

١٧ - قال تعالى: ﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (٢)﴾ (التكاثر).

إذا كانت الإقامة في القبر مجرد زيارة مع أنها قد تمتد آلاف السنين، فَبِم نَصِف إقامتنا في الدنيا التي لا تتجاوز عدد سنين؟ ! تأمل: ﴿قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ﴾ (المؤمنون: ١١٣)، فيا طول حسرة المُفَرِّطين! (٢).

١٨ - قال تعالى: ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (٧)﴾ (الماعون).

قال الطبري ﵀: «ويمنعون الناس منافع ما عندهم، وأصل الماعون من كلّ شيء منفعته؛ يقال للماء الذي ينزل من السحاب: ماعون» (٣)، فإذا كانوا يمنعون ما لايتضررون ببذله، فهم لما سواه أمنع.

الثاني: المُسَاوي (٤):

التطبيق:

١ - قال تعالى: ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا (٨)﴾ (النساء).

Rujukan halaman ini: القواعد والأصول وتطبيقات التدبر، ص 54 (SanadKitab #133376, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.