Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'id wal Ushul wa Tathbiqatut Tadabbur · Pengarang: خالد السبت

Baca halaman 62

  1. الباب الثاني في المعاني والهدايات المستخرجة وفق القواعد والأصول المعتبرة
  2. ثانيا: العموم والخصوص
  3. حمل المشترك على معنييه أو معانيه، ومرجع الاستثناء، وذكر العام بعد الخاص، والعكس.
  4. التطبيق

٦ - قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (١٥)﴾ (النمل).

قال السبكي ﵀: «فإن الله تعالى آتى داود وسليمان من نعم الدنيا والآخرة ما لا يَنْحَصِر، ولم يذكر من ذلك -في صدر الآية- إلا العلم؛ ليبين أنه الأصل في النعم كلها» (١).

٧ - قال تعالى: ﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ (٧٣)﴾ (الواقعة).

قال ابن القيم ﵀: «تَذْكِرَة تُذْكَر بها الآخرة، ومنفعة للنازلين بالقَوَاءِ -وهم: المسافرون؛ يقال: أقوى الرجل: إذا نزل بالقِيِّ والقَوَى؛ وهي الأرض الخالية- وخص المُقْوِين بالذكر وإن كانت منفعتها عامة للمسافرين والمقيمين؛ تنبيهًا لعباده -والله أعلم بمراده من كلامه- على أنهم كلهم مسافرون، وأنهم فى هذه الدار على جناح سفر، ليسوا هم مقيمين ولا مستوطنين» (٢).

٨ - قال تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢)﴾ (الكوثر).

قال السعدي ﵀: «خص هاتين العبادتين بالذِّكْر؛ لأنهما من أفضل العبادات وأَجَلّ القُرُبَات؛ ولأن الصلاة تتضمن الخضوع في القلب والجوارح لله، وتنقلها في أنواع العبودية، وفي النحر تَقَرُّب إلى الله بأفضل ما عند العبد من النحائر، وإخراج للمال الذي جُبِلَت النفوس على محبته والشح به» (٣).

Rujukan halaman ini: القواعد والأصول وتطبيقات التدبر، ص 62 (SanadKitab #133376, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.