Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'id wal Ushul wa Tathbiqatut Tadabbur · Pengarang: خالد السبت

Baca halaman 65

  1. الباب الثاني في المعاني والهدايات المستخرجة وفق القواعد والأصول المعتبرة
  2. رابعا: ما يستفاد من بعض القواعد في التفسير؛
  3. ١ - قاعدة: «عسى» من الله واجبة
  4. التطبيق

رابعًا: ما يُسْتَفَاد من بعض القواعد في التفسير (١)؛ مثل:

١ - قاعدة: «عَسَى» من الله واجبة:

توضيح القاعدة:

أي أن «عَسَى» إذا جاءت من قول الله تعالى، فإن ذلك يعني أنها مُتَحَقِّقَة الوقوع؛ وذلك جَرْيًا على عادة العرب؛ حيث إن العظيم منهم يُخرج الوعد بمثل هذه العبارة وهو يُريد تحقيقه.

مع أن أصل معناها التَّرجِّي، لكنه غير مُراد هنا (٢).

التطبيق:

قال تعالى: ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (٥٢)﴾ (المائدة).

قال الشنقيطي ﵀: «وبَيَّن في هذه الآية: أن تلك الدوائر التي حافظوا من أجلها على صداقة اليهود، أنها لاتدور إلا على اليهود والكفار، ولا تدور على المسلمين بقوله: ﴿فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (٥٢)﴾ الآية. و «عَسى» من الله نافذة؛ لأنه العظيم الذي لا يُطْمِع إلا فيما يُعْطِي» (٣).

Rujukan halaman ini: القواعد والأصول وتطبيقات التدبر، ص 65 (SanadKitab #133376, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.