Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'id wal Ushul wa Tathbiqatut Tadabbur · Pengarang: خالد السبت

Baca halaman 96

  1. الباب الثالث النظر والتدبر في المناسبات
  2. أ. الربط بين السورة والتي قبلها، والسورة والتي بعدها (عند القائل بأن ترتيب السور توقيفي)
  3. التطبيق

٢ - (سورتا: الفيل وقريش):

قال السيوطي ﵀: «والمعنى أن الله أهلك أصحاب الفيل لإيلاف قريش» (١).

وقيل: «حَبَسْنَا عن مكة الفيل وأهلكنا أهله؛ ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾؛ أي: لائتلافهم واجتماعهم في بلدهم آمنين» (٢).

وقيل: «كأنه قال سبحانه: أهلكتُ أصحاب الفيل لأجل تَأَلُّف قريش» (٣).

قال الفراء (٤): «هذه السورة متصلة بالسورة الأولى؛ لأنه ذكر سبحانه أهل مكة بعظيم نعمته عليهم فيما فعل بالحبشة، ثم قال: ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾؛ أي: فعلنا ذلك بأصحاب الفيل نعمة منا على قريش، وذلك أن قريشًا كانت تخرج في تجارتها فلا يُغَار عليها في الجاهلية، يقولون: هم أهل بيت الله ﷿، حتى جاء صاحب الفيل ليهدم الكعبة ويأخذ حجارتها فيبني بها بيتًا في اليمن يحج الناس إليه، فأهلكهم الله ﷿، فَذَكَّرَهم نعمته؛ أي: فعل ذلك لإيلاف قريش؛ أي: ليألفوا الخروج ولا يُجترأ عليهم»، وذكر نحو هذا ابن قتيبة.

قال الزجاج: «والمعنى: فجعلهم كعصف مأكول لإلف قريش؛ أي: أهلك الله أصحاب الفيل؛ لتبقى قريش وما قد ألفوا من رحلة الشتاء والصيف» (٥).

وقال في الكشاف: «إن اللام متعلق بقوله: ﴿فَلْيَعْبُدُوا﴾ أمرهم أن يعبدوه؛ لأجل إيلافهم الرحلتين» (٦).

Rujukan halaman ini: القواعد والأصول وتطبيقات التدبر، ص 96 (SanadKitab #133376, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.