وقال المظهِرُ وغيره: (هو في الأصل دعاءٌ بالموت، لكنَّه ليس مرادًا, بل جرى (١) على ألسنتهم في المحاورات للتأديب, والتنبيه من الغفلة, وللتحريض على الشيء والتهييج إليه، كـ «تربت يمينك» و «عقرَى حلقَى» و «لا أُمَّ لك، ولا أبَ لك» (٢) و «لا درَّ درُّك» (٣).
«وهل»: استفهامٌ إنكاريٌّ بمعنى النفي، أي: ما «يَكُبُّ» بضم الكاف, أي: [يُلقِيْ] (٤).
قال الطيبيُّ: / [١٢١/ب] مضارع كبَّه بمعنى صرعه على وجهه [فأكبّ: سَقَطَ على وجهه] (٥)، وهذا من النوادر (٦) (٧)، فإنَّ ثلاثيَّهُ متعدٍّ، ورباعيَّهُ لازمٌ (٨) (٩).