Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Arba'in an-Nawawiyyah lil Munawi (Hadits 29-35) · Pengarang: عبد الرؤوف المناوي

Baca halaman 139

  1. الحديث الحادي والثلاثون

لا تزن عند الله جناحَ بَعوضةٍ، ولولا ذلك ما سقى منها كافرًا شربةَ ماءٍ» (١)

كما في حديثٍ آخر) (٢).

قال الطّوفيُّ: (ومحبّة الدُّنيا المكروهة إيثارُها لقضاءِ شَهوات النفس وأوطارها؛ لأنّ ذلك يَشْغَلُ عن الله، أمَّا محبّتها لفعل الخير وابتغاءِ الأَجر عند الله فهي عبادةٌ؛ لقوله ﵊: «نِعمَ المال الصَّالح للرجل الصالح» (٣)) إلخ (٤).

والزهد: ترك الدّنيا عن قدرة, قال الأكمل (٥): وهو المراد هنا؛ بدليل قوله: (في الدنيا) (٦).

وقد يطلق اسم الزهد على ترك كلّ ما سوى الله من دنيا وآخرة، كأبي يزيد (٧) فإنه سئل عن الزهد، فقال: (ليس بشيءٍ لا قدر له عندي ما كنت زاهدًا سوى ثلاثة

Rujukan halaman ini: شرح الأربعين النووية للمناوي حـ 29 - 35، ص 139 (SanadKitab #133377, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.