فهو معذورٌ عند الله.وغالب فرق الأمَّة وطوائفها من هذا ما لم يتضمَّن بعضُها كفرًا (١)، وأكثرُ العقائدِ المختلفِ فيها بين الأمَّةِ اجتهاديٌّ (٢)،وما ذاك إلَّا كاثنين اختلفا في جهة القبلة فيصلِّي