Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Arba'in an-Nawawiyyah lil Munawi (Hadits 29-35) · Pengarang: عبد الرؤوف المناوي

Baca halaman 38

  1. [مقدمة التحقيق]
  2. الفصل الأول: ترجمة موجزة للمؤلف.
  3. المبحث السابع
  4. المطلب الأول: عقيدته
  5. أولا: بيان أنه ﵀ على مذهب الأشاعرة في العقيدة

المبحث السابع, وتحته مطلبان:

المطلب الأوَّل: عقيدته

إنّ أهمّ ما يميِّز المسلمين عن غيرهم من أهل الأديان، هو: أنّ عقيدتهم موافقةٌ لما فطر الله عليها قلوبهم من معرفتهم باستحقاق العبودية لله سبحانه، وقَبول الحقّ الذي جاء به نبيهم ﷺ، لذا فإنّ صفاء العقيدة وصحّتها هو الرّكيزة الرئيسة التي ينبغي العناية بها وتصحيحها.

وإنّ العصر الذي عاش فيه الحافظُ المُنَاويّ ﵀ قد غلب عليه الجمود والتّقليد، وغلب عليه المذهب الأشعري، وانتشار الطرائق الصّوفيّة، وقلَّ عالم إلا وقد تأثّر بشيء من ذلك، ولا حول ولا قوَّة إلا بالله، والحمد لله على السلامة.

والمُنَاويّ ﵀ مع أنّه يقرّر أهمية العلم ودوره، ووجوب الحرص على التّمسّك بالكتاب والسّنّة، وتعظيم السّنّة، والبعد عن البدعة وأهلها، والرّدّ عليهم، إلّا أنّه أشعريُّ المعتقد, صوفيُّ الطريقة.

أوَّلًا: بيان أنَّه ﵀ على مذهب الأشاعرة في العقيدة, ويدلُّ على هذا أمورٌ:

أوَّلًا: تظهر أشعريَّته في شرحه لبعض الأحاديث, من ذلك:

١ - تقريره لمسألة الكلام النفسيِّ على طريقة الأشاعرة, فقال: (إذ الكلام من صفاته النفسيَّة القديمة الذاتيَّة التي لا ينفكُّ عنها) (١).

٢ - ذهب إلى تأويل صفة المحبَّة, وأنَّها في حقِّ الله -تعالى- محالٌ, قال: (معنى محبَّة الله للعبد: رضاه عنه, وإحسانه إليه؛ لأنَّ المحبَّة ميلٌ طبيعيٌّ, وهو في حقِّه محالٌ) (٢).

٣ - وأوَّل أيضًا صفة الإرادة, قال: (لا تتعلَّق به محبَّة على الحقيقة؛ لأنَّها إرادة,

Rujukan halaman ini: شرح الأربعين النووية للمناوي حـ 29 - 35، ص 38 (SanadKitab #133377, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.