Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Arba'in an-Nawawiyyah lil Munawi (Hadits 29-35) · Pengarang: عبد الرؤوف المناوي

Baca halaman 47

  1. [مقدمة التحقيق]
  2. الفصل الأول: ترجمة موجزة للمؤلف.
  3. المبحث التاسع: وفاته

المبحث التاسع: وفاته

من سنة الله في الحياة أنّه قلَّ أن يبرز عالم بين أهل عصره، إلا وحسد، وأوذي من قبل معاصريه، وقد تعرَّضَ المُنَاويّ ﵀ لشيءٍ من ذلك؛ لذلك في كثير من مصنفاته يعرض بحساده.

فمن ذلك قوله- في مقدِّمة كتابه فيضِ القَديرِ-: (ولما منّ الله تعالى بإتمام هذا التقريب، وجاء بحمد الله آخذاً من كلّ مطلب بنصيب، نافذاً في الغرض سهمه المصيب، كامداً قلوب الحاسدين، بمفهومه ومنطوقه، راغمًا أنوف المتصلفين, لما استوى على سوقه، سميته: "فيض القدير بشرح الجامع الصغير) (١).

قال المحبِّيّ- بعد أن ذكر فضله-: "وكان مع ذلك لم يخل من طاعن وحاسد حتى دس عليه السم فتوالى عليه بسبب ذلك نقص في أطرافه وبدنه من كثرة التداوي" (٢).

فتوفي المُنَاويّ صبيحة يوم الخميس الثالث والعشرين من شهر صفر، سنة إحدى وثلاثين وألف من الهجرة (١٠٣١ هـ) (٣)، وهو ابن ثمان وسبعين سنة. أسف على المُنَاويّ خلق كثيرون، ممن كان يعرف مقاماته، ووقف على أحواله، وصلّي عليه بالجامع الأزهر يوم الجمعة، وكان الجمع حافلاً، ودفن بجانب زاويته التي أنشأها، فرحمه الله رحمةً واسعةً (٤).

* * *

Rujukan halaman ini: شرح الأربعين النووية للمناوي حـ 29 - 35، ص 47 (SanadKitab #133377, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.