Lewati ke konten

Kitab: Fadhlu Rabbil Bariyyah fi Syarhid Durarul Bahiyyah · Pengarang: علي الرملي

Baca halaman 102

  1. كتاب الصلاة
  2. (باب صلاة الجماعة)

قال المؤلف: (والمُفْتَرِضُ بالمُتَنَفِّلِ والعَكْسُ)

فأما صلاة المفترض بالمتنفل، أي أن يصلي الإمام فريضة ويصلي المأموم نافلة، فدليله حديث الرجلين اللذين رآهما النبي ﷺ جالسين في المسجد لم يصليا مع الجماعة، فقال لهما: «ما منعكما أن تصليا معنا»، قالا: يا رسول الله إنا كنا صلينا في رحالنا، قال: «لا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة، فصليا معهم، فإنها لكم نافلة» (١)

وكذلك قوله ﷺ عندما رأى رجلا يصلي وحده: «ألا رجل يتصدّق على هذا فيصلي معه» (٢) ... .

وكذلك قوله ﷺ في الصلاة خلف الأمراء الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها، قال: «إذا رأيتموهم قد فعلوا ذلك، فصلوا الصلاة لميقاتها، واجعلوا صلاتكم معهم سبحة ... » الحديث (٣).

وأما صلاة المفترض خلف المتنفل، فدليله حديث معاذ أنه كان يصلي مع النبي ﷺ الصلاة ثم يذهب إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة.

فكان متنفلاً وهم يصلون الفريضة، والحديث متفق عليه (٤).

وقد صحّ عنه ﷺ أنه قال: «لا تصلى صلاة في اليوم مرتين» (٥)، مما يدلّ على أن معاذا كان متنفلاً.

وأما صلاة المتنفل خلف المتنفل، فدليلها صلاة ابن عباس خلف النبي ﷺ (٦)، وكذا صلاة الصحابة خلفه ﵇ في رمضان (٧).

Rujukan halaman ini: فضل رب البرية في شرح الدرر البهية، ص 102 (SanadKitab #133386, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.