Lewati ke konten

Kitab: Fadhlu Rabbil Bariyyah fi Syarhid Durarul Bahiyyah · Pengarang: علي الرملي

Baca halaman 157

  1. كتاب الجنائز
  2. (فصل: دفن الميت، ويجب دفن الميت في حفرة تمنعه السباع)

السباع: هي الحيوانات المفترسة التي تأكل الجثث.

وهذا الذي ذكره المؤلف - وهو وجوب دفن الميت - أمرٌ مجمع عليه (١) , لا خلاف فيه البتة بين العلماء، قال ﷺ: «ادفنوا الاثنين والثلاثة في القبر» (٢)، وجاء أيضاً عنه ﷺ أنه قال: «احفروا وأعمقوا وأحسنوا» (٣).

والتعميق: هو أن يكون القبر عميقاً، ليكون بعيداً عن متناول السباع.

والإحسان هو أن يكون القبر واسعاً على قدر الميت بحيث يسعه.

قال المؤلف ﵀: (ولا بأس بالضَّرْح، واللحْدُ أولى)

القبر قبران، قبر ضرح وقبر لحد.

فأما الضَّرْحُ: فهو الشق في الأرض، وغالب قبور الناس اليوم من الشق، فيفتح القبر بشكل مستقيم وينتهي الأمر، ويسمى هذا ضرحاً.

وأما اللحد: وهو الشق في جانب القبر - يعني أن يحفر القبر وتنزل فيه مسافة ثم من جهة القبلة في آخره تحفر إلى جهة القبلة - فهذا يسمى لحداً.

وقول المؤلف: (لا بأس بالضرح) أي أنه جائز.

وقوله: (واللحد أولى)، أي هو المستحب والأفضل، لأنه الأقرب لإكرام الميت من الشق.

وجاء في الصحيح عن سعد بن أبي وقاص أنه قال في مرضه الذي هلك فيه: « ... الحدوا لي لحداً وانصبوا علي اللبن نصباً كما صنع برسول الله ﷺ» (٤).

فاللحد أولى وأفضل، لأنه الذي فعله الصحابة مع النبي ﷺ , فقد حفروا له لحداً ونصبوا عليه اللبن نصباً، وهو أكمل الصور وأجودها.

Rujukan halaman ini: فضل رب البرية في شرح الدرر البهية، ص 157 (SanadKitab #133386, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.