لحديث عبد الله بن جعفر، قال: جاء نعي جعفر حين قتل فقال النبي ﷺ: «اصنعوا لآل جعفر طعاماً، فقد أتاهم ما يشغلهم» (١) وهو ضعيف.
وقد احتج بعض الناس بهذا الحديث على الاجتماع المنهي عنه وصنعة الطعام فيه، واحتجوا بقول النبي ﷺ: «اصنعوا لآل جعفر طعاماً فقد أتاهم ما يشغلهم» , واحتجاجهم خطأ، فمعنى الحديث أن أهل البيت عندهم ما يشغلهم، فيحتاجون أن يدفنوا ميتهم، ويشتغلوا بما مع الدفن من تغسيل وتكفين وما شابه , فانشغلوا بذلك عن صنع طعامٍ يأكلونه، فيُصنع الطعام فقط لأهل البيت الذين انشغلوا، لا أن يُصنع الطعام لكل داخل وخارج ولكل من جاء ليعزي، هذا لم يشرعه الله ﷿.
مع أن هذا الحديث الذي يحتجون به حديث ضعيف لا يصح.