Lewati ke konten

Kitab: Fadhlu Rabbil Bariyyah fi Syarhid Durarul Bahiyyah · Pengarang: علي الرملي

Baca halaman 264

  1. كتاب الحج
  2. (فصل: وعند قدوم الحاج مكة، يطوف للقدوم سبعة أشواط، يرمل في الثلاثة الأولى، ويمشي فيما بقي، ويقبل الحجر الأسود أو يستلمه بمحجن ويقبل المحجن ونحوه، ويستلم الركن اليماني)

- ﷺ: «من أدرك معنا صلاتنا هذه وأتى عرفات قبل ذلك ليلاً أو نهاراً فقد تم حجّه، وقضى تفثه» (١). أي أتى بما عليه من مناسك.

فيدلّ هذا على عدم وجوب طواف القدوم.

وأمّا المتمتع فيطوف طواف العمرة - كما ذكرنا - وهو ركن من أركان العمرة لا تصح العمرة إلا به ويُغنِي عن طواف القدوم بالنسبة للمعتمر، فهو بمنزلة تحية المسجد تسقط بصلاة الفريضة.

قال المصنف أيضاً: (يَرمُل في الثلاثة الأولى، ويمشي فيما بقي)

الرَّمَلُ لغة: هي الهرولة، يُقال رَمَل إذا أسرع في المشي وهز منكبيه.

وهَز المنكبين ليس مقصوداً، لكن من تقارب الخطى والسرعة في المشي يحصل اهتزاز لكتفيه.

فالمقصود بالرَّمل هو تقارب الخطى مع الإسراع في المشي.

واصطلاحاً: هو الإسراع في المشي مع تقارب الخطى وتحريك المنكبين.

والرَّمل مستحب في الأشواط الثلاثة الأولى فقط.

ودليله حديث ابن عمر: «أن النبي ﷺ كان إذا طاف بالبيت الطواف الأول يَخُبُّ ثلاثة أطواف ويمشي أربعة» (٢).

والخبب بمعنى الرَّمَل.

وفي حديث جابر: «فرَملَ ثلاثاً ومشى أربعاً» (٣).

وفي حديث جابر أيضاً: «رَملَ النبي ﷺ من الحجر الأسود حتى انتهى إليه» (٤)، وهذا في حجة الوداع.

Rujukan halaman ini: فضل رب البرية في شرح الدرر البهية، ص 264 (SanadKitab #133386, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.