Lewati ke konten

Kitab: Fadhlu Rabbil Bariyyah fi Syarhid Durarul Bahiyyah · Pengarang: علي الرملي

Baca halaman 434

  1. كتاب البيوع
  2. باب الشركة

دعا الأنصار ليعطيهم أرضاً في البحرين.

هذه الأحاديث وردت في الأراضي.

وأما الأحاديث التي وردت في المياه والمعادن فلا يصح منها شيء.

وبناءً على ذلك فلا إقطاع في المعادن والمياه؛ كالنحاس والحديد والذهب والبترول والأنهار والعيون؛ لأنه يلحق الضرر بالناس. والله أعلم

بابُ الشَّرِكة

الشركة: هي اختلاط النَّصِيبين فصاعداً، بحيث لا يتميز نصيبُ كل واحد عن الآخر.

ثم أُطلق اسم الشركة على العقد، وإن لم يوجد اختلاط النصيبين.

هذا أصل كلمة الشركة.

اختلاط النصيبين: يعني أن يكون لزيد نصيب ولعمرو نصيب في مالٍ معيَّن، ولكن نصيب زيد غير متميز عن نصيب عمرو، فزيد وعمرو مثلاً يشتركان في بيت، جزء من البيت لزيد وجزء منه لعمرو من غير تحديد للأجراء.

هذا معنى اختلاط النصيبين فصاعداً، سواء نصيبين أو ثلاثة أو أربعة، بحيث لا يتميز نصيب كل واحد عن الآخر.

قال المؤلف ﵀ (الناسُ شُركاءُ في الماءِ والنّارِ والكَلأِ)

هذا لفظ حديث نبوي: قال ﷺ: «الناس شركاء في ثلاث: في الماء والكلأ والنار» (١) بهذا اللفظ لا يصح.

الصحيح قوله ﷺ: «المسلمون شركاء في ثلاث: في الماء والكلأ والنار» (٢).

Rujukan halaman ini: فضل رب البرية في شرح الدرر البهية، ص 434 (SanadKitab #133386, hlm. urut 434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.