Lewati ke konten

Kitab: Fadhlu Rabbil Bariyyah fi Syarhid Durarul Bahiyyah · Pengarang: علي الرملي

Baca halaman 548

  1. كتاب المفلس

كتابُ المُفلسِ

المفْلِس في الفقه: هو مَنْ دَيْنه أكثر من ماله.

هذا المقصود بالمفلس هنا، والذي جاء في الحديث أنه الذي لا درهم ولا متاع له.

فقد سأل النبي ﷺ أصحابه: ما تعدون المفلس فيكم؟ فقالوا: من لا درهم ولا متاع له (١).

هذا ما يعرفه الصحابة من معنى المفلس.

وأما في عرف الفقهاء وهو الذي نريده هنا: فمَنْ دَيْنه أكثر من ماله.

قال المؤلف ﵀: (يَجوزُ لأهلِ الدَّيْنِ أن يَأخذُوا جَميعَ ما يَجدُونَهُ مَعهُ؛ إلَّا ما كان لا يُستغَى عَنه، وهو: المنزلُ، وسَترُ العَورةِ، وما يَقيهِ البَردَ ويَسُدُّ رمَقَهُ ومَن يَعُولُ)

هذا لحديث أبي سعيد عند مسلم قال: أُصِيبَ رَجُلٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي ثِمَارٍ ابْتَاعَهَا، فَكَثُرَ دَيْنُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «تَصَدَّقُوا عَلَيْهِ»، فَتَصَدَّقَ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ وَفَاءَ دَيْنِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِغُرَمَائِهِ: «خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ، وَلَيْسَ لَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ» (٢).

يعني رجل اشترى ثماراً فضُربت الثمار وخسر ماله، فكثرت عليه الديون بسببها، فطالبه أصحاب المال بمالهم، فأمر النبي ﷺ بالصدقة عليه، ولكن ما جمع له لا يكفي، فقال لهم النبي ﷺ ما وجدتم من مال عنده فخذوه، وليس لكم عنده أكثر من هذا.

أي ليس لكم بعد ذلك إلا الصبر عليه؛ لقول الله ﵎: ﴿فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ [البقرة/٢٨٠].

Rujukan halaman ini: فضل رب البرية في شرح الدرر البهية، ص 548 (SanadKitab #133386, hlm. urut 548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.