Lewati ke konten

Kitab: Fadhlu Rabbil Bariyyah fi Syarhid Durarul Bahiyyah · Pengarang: علي الرملي

Baca halaman 86

  1. كتاب الصلاة
  2. (باب كيفية الصلاة، لا تكون شرعية إلا بالنية)

وأما أنا فأنصح بالتركيز على أحاديث الصحيحين.

(والتعوّذ) أن يقول: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» قبل البسملة وقراءة الفاتحة، ولم يصحّ عن النبي ﷺ لفظ خاص بالصلاة في مسألة التعوذ، وأما اللفظ الذي ذكرناه فقد صح عن النبي ﷺ في غير الصلاة.

وهذه الصيغة هي الواردة عن جمع من السلف كما في مصنفي عبد الرزاق وابن أبي شيبة.

والاستعاذة مستحبة عند القراءة، فقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قرأ سورة الكوثر ولم يستعذ (١).

وتكون الاستعاذة سرًّا لا جهرًا، قال ابن قدامة: «بلا خلاف».

(والتأمين) قول آمين آخر الفاتحة، قال ﷺ: «إذا أمّن الإمام فأمّنوا» (٢).

(وقراءة غير الفاتحة معها) فقد ثبت في «الصحيحين» وغيرهما أن النبي ﷺ كان يقرأ في الركعتين الأوليين بأم الكتاب وسورتين، وفي الركعتين الأخيرتين بفاتحة الكتاب (٣).

(والتشهد الأوسط) ثبت عنه ﷺ أنه تركه سهوًا، ولم يذكر في حديث المسيء صلاته، فيدلّ على السنيّة (٤).

وأصحّ ألفاظه حديث ابن مسعود، متفق عليه.

قال النووي: هو أصح تشهد بالإجماع (٥).

ولفظه: «التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله» (٦).

Rujukan halaman ini: فضل رب البرية في شرح الدرر البهية، ص 86 (SanadKitab #133386, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.