د. م. د. ن، ١٤٠٣ هـ، ١٥٦ ص.
مروان عجعوج
(١٣٠٨ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٨٢ م)
شيخ مجاهد.
من حي الحوراني بحماة. إمام مسجد الحوراني.
مريم جميلة
(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)
مثقفة، من فرق الهند.
زوجة عبد الله بن عبد الله الجكرالوي، نزيل لاهور، الذي دعا الناس إلى مذهب جديد سمى أتباعه «أهل الذكر والقرآن» وأنكر الأحاديث قاطبة، وصنف الرسائل في ذلك، وكانت وفاته سنة ١٩١٨ م.
ومريم جميلة كانت ذات ثقافة واسعة، وقد تزوجها في أواخر حياته عند بلوغ الثمانين، وتفانت في خدمته على الرغم من التفاوت الكبير بين سنّيهما وثقافتيهما، وكانت تقول بمثل قول زوجها وتعتقد كمعتقداته، ولولا أنوثتها لخلّفته في قيادة الفرقة. وقد رزقت منه بابنة ذكية فاقت أمها في الثقافة والعلم، ولها ثانوية خاصة للبنات في «أيبت آباد» بباكستان، ولم تزل متمسكة بأفكار أبيها، وتقوم بغرسها في أذهان بنات المسلمين (١).
مريم خير الدين
يلاحظ في ترجمتها:
هذا اسمها الصحيح، وليس كما ورد سابقا «مريم فخر الدين». وولادتها سنة ١٣٨٧ هـ (١٩٦٧ م). وتنتمي إلى الحزب القومي السوري. وكان الحادث يوم الأربعاء ٢٦ ذي الحجة، ١١ أيلول (سبتمبر) (٢).
مسلم بن حمود الحسيني الحلي
(١٣٣٥ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨١ م)
من علماء الشيعة:
ولد في الحلة بالعراق. قرأ العلوم الشرعية في النجف، من مشايخه محمد الحسين كاشف الغطاء، ومحسن الحكيم. تخرج عليه تلامذة. أسس «جميعة المقاصد الإسلامية». وله نظم.
من مؤلفاته:
- الأصول الاعتقادية في الإسلام.- النجف ١٣٨٣ هـ.
- الزكاة.- بغداد، ١٣٧١ هـ.
- الصوم.- بغداد، ٢ مج.
- القرآن والعقيدة، أو آيات العقائد.
- النجف، ١٣٨٠ هـ، ٢ مج.
- الميزان الصحيح، أو ملحوظات على كتاب «تاريخ التشريع الإسلامي».
- النجف، ١٣٦٦ هـ (٣).
مسلم بن حمود الحسيني الحلي
مشايخ فريدني
(٠٠٠ - ١٤١٠ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م؟ ) باحث.
عضو اللجنة الإيرانية التابعة للهيئة العلمية لمشروع الدراسات العالمية حول «طريق الحرير» التي تتم ضمن برامج العقد العالمي للتنمية الثقافية الذي أعلنته اليونسكو.
وقد مات إثر نوبة قلبية عند ما كان يرأس فريقا علميا عالميا على ظهر سفينة أبحاث لدراسة الطريق المائي ل «طريق الحرير»، وكانت أثناءها تمرّ بالمياه الهندية جنوب نيودلهي، وقد بدأت حركتها من مدينة البندقية في ٢١ أكتوبر ١٩٩٠ م.
حاصل على شهادة الدكتوراه في الآداب، وله دراسات عديدة في مجلة وزارة الخارجية، ودائرة المعارف الشيعية، ودائرة المعارف الإسلامية، ومجلة مشكاة، ومجلة كلية الإلهيات، وهي تدور عموما حول شؤون الإسلام وعلوم إيران والهند والعلاقات الثقافية، له آثار ثقافية عديدة، فقد ألّف عدة كتب في الأدب والدين، كما ترجم أخرى مثل كتاب (الأغاني) للأصفهاني (٤).
مشكور مهدي الأسدي
(١٣٣٨ - ١٤١١ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩١ م)
كاتب، رحّالة.
ينتسب إلى أحد بيوتات كربلاء العريقة. حصل على الثانوية من بغداد، والإجازة في الأدب العربي من جامعة القاهرة. عين في مديرية الدعاية العامة، ثم في وزارة العمل، انتقل بعدها إلى وزارة الثقافة والإرشاد مديرا للمكتبات، بدأ نشره مذ كان في مرحلة المتوسطة، فنشر عشرات المقالات في الصحف العراقية، كما نشر في القاهرة العديد من البحوث والتعليقات في مجلة «الرسالة» للزيات والصحف المصرية الأخرى.
رحل إلى شمال إفريقيا وكتب عن رحلته، ورحل إلى أفغانستان وبقي فيها