Lewati ke konten

Kitab: Diwan Jarir (Syarh Muhammad bin Habib) · Pengarang: جرير

Baca Juz 1, halaman 173

  1. الجزء الأول
  2. ١٦

عجِف يعجَف، وعَجفُ يعجُف.

٢٢ في سير شهرين ما يطوى ثمائلها ... حتى يشد إلى أغراضها السُّنف

الثمائل: ما في بطونها من علفها. وأغراضها: حزمها، واحدها غرضة.

والسُّنف: جمع سناف، فإذا ضمر البعير وقلق غرضه وتأخر رحله سنف: وهو أن يشدّ غرضه إلى مقدّم رحله يوشَّح به من جانبي عنقه.

٢٣ ما كان مذ رحلوا من أهل أسنمة ... إلا الذميل لها ورد ولا علف

الذميل: ضرب من السير فوق العنق.

٢٤ لا ورد للقوم إن لم يعرفوا بردي ... إذ تجوّب عن أعنقاها السدف

بردي: نهر بدمشق. والتجوّب: التكشُّف. والسدف ها هنا: الظلمة.

٢٥ صبَّحن توماء والناقوس يقرعه ... قسُّ النصارى حراجيجًا بنا تجف

توماء: من عمل دمشق. ويروى: تيماء: وهو اليوم لطيء وأخلاط من الناس لبني بحتر خاصة، وهو ما بين الحجاز والشام. والوجيف: سير رفيع. والحراجيج: الضوامر واحدها حرجوج يقال وجف يجف وجيفًا.

٢٦ يا بن الأروم وفي الأعياص منبتها ... لا قادح يرتقي فيها ولا قصف

الأرومة: الأصل. والأعياص: التفاف الشجر وغصونه. والقادح: العفن يكون في العود. والقصف: الضعف.

٢٧ إني لزائركم ودًّا وتكرمةً ... حتى يقارب قيد المكبر الرَّسف

الرسف: مشي المقيد، يقال رسف يرسف رسفًا ورسيفًا ورسفانًا.

٢٨ أرجو الفواضل إن الله فضلكم ... يا قبل نفسك لاقى نفسي التلف

Rujukan halaman ini: ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب، ج 1، ص 173 (SanadKitab #133412, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.