Lewati ke konten

Kitab: Diwan Jarir (Syarh Muhammad bin Habib) · Pengarang: جرير

Baca Juz 1, halaman 86

  1. الجزء الأول
  2. ٤

ومن شهدني من العرب، ثم قلت: يا أمير المؤمنين إنما نحن أشباح من أهل العراق، وليس في واحد منا فضل عن راحلته، وإنما الإبل أباق.

قال: فنجعل لك أثمانها رقة لك.

قلت: لا، ولكن الرعاء يا أمير المؤمنين.

قال: فنظر جنبتيه وقال لجلسائه: كم يجزى لمئة من الإبل؟

قال: فتكلموا على قدر الركاب والظهر، فقالوا: ثمانية! فأمر لي بها أربعة صقالبة وأربعة نوبة. قال: وإذا بعض الدهاقين قد أهدى له ثلاث صفحات من فضة فهن بين يديه يقرعهن بخيزرانة. قال: قلت: المحلب جعلني الله فداك. قال: فندس إلى إحداهن، وقال خذها لا نفعتك. قال: قلت: بلى، كل ما نلت منك نافع أبقاك الله. قال: وانصرفنا وودعنا. وقد كتب محمد يوم ودعنا، وأبرد إلى أبيه بالحديث كله. فلما قدمنا على الحجاج قال: أما والله يابن الخطفى لولا أن يبلغ أمير المؤمنين فيجد عليَّ في نفسه لأعطيتك مثلها، ولكن هذه خمسون وأحمالها حنطة تأتي بها أهلك وتميرهم ما عليها. فشكرت له ودعوت. قال: وعنده السوار بن عاصم النميري أخو بني جعونة - فتكلم بأمر لم أفطن له، كأنني كلمته فيه، فقال: وأي شيء أهون من ذلك؟

فقال الحجاج: وما يقول يا سوار؟

Rujukan halaman ini: ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب، ج 1، ص 86 (SanadKitab #133412, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.