Lewati ke konten

Kitab: An-Nawadir fil Lughah (Abu Zaid al-Anshari) · Pengarang: أبو زيد الأنصاري

Baca halaman 221

  1. باب رجز

وليس في الجنة فيء. إنما الفيء ما كان شمسًا فنسخها الظل فذاك الفيء. وأما الظل فمستقيم. قال جل وعز «أكلها دائم وظلها» وقال: «إن المتقين في ظلال» ويجوز أن يكون الظلال جمع الظلمة. وفي القرآن «وظل ممدودٍ».

(قال أبو الحسن: التأنيث في الفردوس أجود. وقد بين ذلك القرآن. قال: والتذكير يذهب به إلى معنى البستان. وجمع «الفيء»: أفياء للقليل. وفيوء للكثير. كقولك: أجذاع وجذوع. وما أشبه ذلك. وأما قوله ﷿: «إن المتقين في ظلال» فالباب أن يكون الظلال جمع ظل. ولو كان جمع ظلةٍ لكان الجمع ظللًا. كقولك غرفة وغرف وحجرة وحجر أبو زيدٍ).

وقال زهير بن مسعودٍ:

Rujukan halaman ini: النوادر في اللغة لأبي زيد الأنصاري، ص 221 (SanadKitab #133417, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.