Lewati ke konten

Kitab: Namadziju min Tiqniyatil Ma'lumat · Pengarang: منال محمد أبو العزائم

Baca halaman 80

  1. الفصل الأول: حول مقاصد القرآن الكريم عند السابقين وابن عاشور وشرحها
  2. المبحث الثاني: شرح مقاصد القرآن الكريم عند ابن عاشور
  3. المطلب السابع: شرح مقصد المواعظ، والإنذار، والتحذير، والتبشير

تطاير الصحف: قال تعالى: (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَاوَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا) (¬١)، وقال: (وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيْتَنِى لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ) (¬٢).

الميزان: قال تعالى: (اللَّهُ الَّذِى أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ) (¬٣). وقال ﷺ: (إنَّ الميزانَ بيَدِ الرَّحمنِ يَرفعُ قومًا ويخفِضُ آخَرينَ) (¬٤)

الأعراف: قال تعالى: ('وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ) (¬٥).

الصراط: عن عائشة ﵂ قالت: (يا رسول الله والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه فأين المؤمنون يومئذ قال على الصراط يا عائشة) (¬٦).

النار: قال تعالى: (يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ) (¬٧).

الجنة: قال تعالى: (وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ) (¬٨). وعن أبو هريرة ﵁: قال الله تعالى: (أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر) (¬٩). وتصديق ذلك في كتاب الله: (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون) (¬١٠). فشتَّان ما بين الجنة والنار، وإنه لعملٌ قليل وأجر كبير … فأين المشمرون!

Rujukan halaman ini: نماذج من تقنية المعلومات وأنظمتها الحديثة من منظور مقاصد القرآن الكريم عند ابن عاشور، ص 80 (SanadKitab #1335, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.