Lewati ke konten

Kitab: Namadziju min Tiqniyatil Ma'lumat · Pengarang: منال محمد أبو العزائم

Baca halaman 88

  1. الفصل الأول: حول مقاصد القرآن الكريم عند السابقين وابن عاشور وشرحها
  2. المبحث الثاني: شرح مقاصد القرآن الكريم عند ابن عاشور
  3. المطلب العاشر: شرح مقصد صلاح الأحوال الفردية، والجماعية والعمرانية

إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ) (¬١). ولعل علماء الفقه يعتمدون على هذا المبدأ كثيراً في استنباط الأحكام ويرون مقاصد الشريعة ترتبط بالمصالح العامة والتي هي جزء من مقاصد القرآن الكريم. فمثلا يمكن للمتأمل لمس المصلحة في كل تشريع غالباً. وإن لم تظهر الحكمة منه فإن الشرع مقدم على المصلحة.

أنواع المصالح الفردية والجماعية:

• مصالح ضروريِّة: وهي التي لو فقدها الإنسان خسر الدنيا والآخرة، وهي: الدين، والنفس، والنسل، والمال، والعقل.

• مصالح حاجيِّه: وهي التي إذا فقدها الإنسان وقع في الحرج والمشقة. ولهذا شرعت الشريعة الرخص في حمايتها، وهي: العبادات والمعاملات كالرخصة للمريض بالصلاة جالساً.

• مصالح تحسينية: وهي المصالح التي يقصد بها الأخذ بمحاسن العادات، ومكارم الأخلاق، مثل الطهارات بالنسبة للصلوات، وأخذ الزينة من اللباس، ومحاسن الهيئات، والطيب، وتحريم الخبائث من المطعومات، والرفق، والإحسان (¬٢).

علاقة مقاصد القرآن الكريم بالمصالح:

وتتوافق مقاصد القرآن الكريم مع عموم المصالح الضرورية، والعامة للأفراد، والمجتمع، والدولة. ورغم أن هذا المبدأ ملموس وواضح لمن أراد الحق، إلا أنه ورد فيه اختلاف بين بعض الفرق وسنعرض بعضها للتوضيح. فنجد أن المعتزلة يرون أن احكام الشرع تدرك كلها بالعقل وكذلك المصالح والمفاسد، ويرى الظاهرية في الجانب الآخر أن إعمال العقل في المفاسد والمصالح غير معتبر من الشارع لأن أحكامه لا تعلل ولا مدخل للعقل فيها، ولهذا أنكروا القياس. وأما أهل السنة فيرون أن العقل يدرك المفاسد والمصالح، ولكنه قد تخفى عليه أشياء. فهو إذن تابع للشرع، غير منفصل عنه، ولذا إذا وقع تعارض بين العقل والشرع، يقدم الشرع ولا تكليف إلا بإرسال رسل (¬٣). وهذا من وسطية واعتدال أهل السنة. وقد بُرهِنت كثير من الحِكَم في أحكام الشرع والمقاصد القرآنية للناس في عصرنا الحديث بعد التوسع في عصر التكنولوجيا واكتشاف حقائق علمية تتوافق مع ما جاء في أوامر

Rujukan halaman ini: نماذج من تقنية المعلومات وأنظمتها الحديثة من منظور مقاصد القرآن الكريم عند ابن عاشور، ص 88 (SanadKitab #1335, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.