ثَمَنِه شيئًا كما في روايةِ الموطأ عندَ مالكٍ (¬١).
• وقوله: "فَهُوَ أَوْلَى بِهَا": أي: يجوزُ له أنْ يأخذَها بعَيْنِها ولا تكونُ مشتركةً بينَه وبينَ سائر الغُرَماءِ، وبِهذا يقولُ الجمهورُ خلافًا للحَنَفِيَّةِ فقالوا إنَّه كالغُرَماءِ لقوله تعالى: ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ (¬٢).
• قوله: "أُسْوَةُ الغُرَمَاءِ": الأسْوَةُ - بكسر الهمزةِ، وضَمِّها - أي: يكونُ مثلهم.