بِصَاحِبِكَ"، أي: خُذْ منه حَقَّك، والشَّأن منصوبٌ أو مرفوعٌ بتقدير الفعل أو الخَبر.
• وقوله: "فَيَتَصَدَّقُ بِهِ": كنايةٌ عن العَفْو إن كانَ الإصابةُ من إنْسَانٍ، وعن الصَّبر إن كانت منَ اللهِ تعالى.
• وقوله: "أَذَرُهَما": - بالذَّال المُعْجَمة - حقيقةً، أي: أترك هذه الإصابةَ للرَّجل. والله تعالى أعلم.
• وقوله: "ولَا جَرَمَ": بمعنى لابُدَّ.
• وقوله: "لا أُخَيِّبُكَ": - بتشديدِ الياء، والمُثَنَّاة قبل الباءِ المُوَحَّدةِ - أي: لا أحرمك.