وَالمَجُوسِ فَلَا نَجِدُ غَيْرَ آنِيَتِهِمْ، قَالَ: "فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا فَاغْسِلُوهَا بِالمَاءِ ثُمَّ كُلُوا فِيهَا وَاشْرَبُوا".
قَالَ: وَفِي البَابِ عَنْ عَدِيِّ بْن حَاتِمٍ. قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَعَائِذُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ هُوَ أَبُو إِدْرِسٌ الخَوْلانِيُّ. وَاسْمُ أَبِي ثَعْلَبَةَ الخُشَنيِّ جُرْثُومٌ، وَيُقَالُ: جُرْثُمُ بْن نَاشِمٍ، وَيُقَالُ: ابْنُ قَيْسٍ.
• قوله: "مَا لَمْ يَشْرَكهَا كَلْبٌ غَيْرُهَا"، أي: مِنْ غَير كِلابِك، وفي روايةٍ "فإنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ" (¬١) وبِهذه الرِّوَاية تَبَيَّنَ أن المرادَ بكَلْبٍ مِنْ غَيرِها ما لم يُسَمَّ عليه، وأمَّا الذي سُمِّىَ عليه فهو مثلُ كَلْبِه.
• قوله: "مَا خَزَقَ": - بمعجمتين - أي: قَتَلَ بحَدِّه.
• قوله: "بالمِعْرَاضِ": قال السيوطيُّ: - بكسر الميم، وسكونِ العين المُهْملة، وآخرُه ضَادٌّ مُعجمةٌ - خَشْبَةٌ ثقيلةٌ، أو عصًا في طَرفِها حديدةٌ وقد تكونُ بغير حَدِيَدةٍ (¬٢). وقيل: هو سَهْمٌ لا ويشَ له. وقيلَ: عُوْدٌ رقيقُ الطَّرْفَيْن، غليظُ الوَسَط.
• قوله: "قَوْسُكَ": أي: رَمْيك.