بَابُ مَا جَاءَ فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ
• لَمَّا كانَ سببُ سُجُودِ الشُّكْر فَجْأةً نعمةٌ عظيمةٌ لا يَتكَّرر مثلُها كُلَّ حينٍ، وغالبُ ما تحقَّقَ في حَقِّه صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّم من هذا النَّوْعِ [في] الفُتُوحِ، ذَكَرَ هذا البابَ ههنا. والله أعلم.