Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatus-Sanadi 'ala Sunanit-Tirmidzi · Pengarang: محمد بن عبد الهادي السندي

Baca Juz 2, halaman 552

  1. [أبواب النذور والأيمان عن رسول الله ﷺ]
  2. باب ما جاء ما يحل من أموال [أهل] الذمة

بَابُ مَا جَاءَ مَا يَحِلُّ مِنْ أَمْوَالِ [أهل] الذِّمَّةِ

١١٠٢ - (١٥٨٩) - (٤/ ١٤٨) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزيدَ بْن أَبِي حَبيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْن عَامِرٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا نَمُرُّ بِقَوْمٍ فَلَا هُمْ يُضَيِّفُونَا وَلا هُمْ يُؤَدُّونَ مَا لنَا عَلَيْهِم مِنَ الْحَقِّ وَلا نَحْنُ نَأْخُذُ مِنْهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنْ أَبَوْا إِلَّا أنْ تَأْخُذُوا كَرْهًا فَخُذُوا".

قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَقَدْ رَوَاه اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزيدَ بْن أبِي حَبيب أيضًا. وَإِنَّمَا مَعْنَى هَذا الحَدِيثِ: أَنَّهُمْ كَانوا يَخرُجُونَ فِي الغَزْوِ فَيَمُرُّونَ بِقَوْمٍ وَلا يَجِدُونَ مِنَ الطَّعَام مَا يَشْتَرُونَ بِالثَّمَنِ، وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إنْ أَبَوْا أَنْ يَبيعُوا إلَا أَنْ تَأخُذُوا كَرْهًا فَخُذُوا"، هَكَذَا رُوِيَ فِي بَعْض الحَدِيثِ مُفسَّرًا، وَقد رُوِيَ عَنْ عمَرَ بْن الخَطابِ ﵁ أَنَّهُ كَانَ يَأمُرُ بِنَحْوِ هَذا.

• قوله: "يُضَيِّفُونَا": - بتَشديد اليَاء - وأصله: يُضَيَّفُوْنَنَا - بنُوْنَيْن - وكأنَّه حُذِف إحدى النُّوْنَين تخفيفًا، أي: بالدَّعْوة إلى بينِهم وصنْعِ الطَّعام لنا.

• وقوله: "وَلَا هُمْ يُؤَدُّونَ … " إلخ، أي: بإهْداءِ الطَّعام أو الفُلُوس إلينا.

• وقوله: "مِنَ الحَقِّ"، أي: حَقِّ الضِّيَافةِ، وهذا الحديثُ حَمَله المصنِّفُ على أخْذ الطَّعامِ بالبَيْع كرهًا حَالةَ الاضْطِرار. وقيل: كان هذا وأمثالُه في بَدْء الإسلامِ حَتَّى كانَتِ المُواسَاةُ واجِبَةً. وقيل: فيمن شُرِطَ عليهم ضِيافةُ من يَمُرُّ عليهم من أهل الذِّمَّةِ.

Rujukan halaman ini: حاشية السندي على سنن الترمذي، ج 2، ص 552 (SanadKitab #1337, hlm. urut 1347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.