Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatus-Sanadi 'ala Sunanit-Tirmidzi · Pengarang: محمد بن عبد الهادي السندي

Baca Juz 2, halaman 601

  1. [أبواب النذور والأيمان عن رسول الله ﷺ]
  2. باب [ما جاء] أي الأعمال أفضل؟

بَابُ [مَا جَاءَ] أَيُّ الأعْمَالِ أَفْضَلُ؟

١١٤٦ - (١٦٥٨) - (٤/ ١٨٥) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْن سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْن عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أيُّ الأعْمَالِ أَفْضَلُ، وَأيُّ الأعْمَالِ خَيْرٌ؟ قَالَ: "إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولهِ"، قِيلَ: ثُمَّ أيُّ شَيْءٍ؟ قَالَ: "الجِهَادُ سَنَامُ العَمَلِ"، قِيلَ: ثُمَّ أيُّ شَيْءٍ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ".

قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، قَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.

• قوله: "إِيمَانٌ بِاللهِ": مَبْنِيٌّ على أن المرادَ بالعَمل ما يَعُمُّ الجَوارحَ والقَلْبَ.

• وقولة: "سَنَامُ العَمَلِ": - بفَتح السِّيْن - أي: أعْلاه، وأعْلاه مُستَعارٌ من سَنَام الجَمَل لمَا ارْتَفَع من ظَهره، وهذا مَبْنِيٌّ على أن المرادَ بالعَمَل ما يَخُصُّ الجَوارحَ فلا يَشْمَلُ الإيمانَ فلا يُتَوَهَّم التّنَاقُض، وأمَّا اختلافُ الجَوابِ في السُّؤالِ عن أفْضَل الأعْمَال ونَحْوه فقد ذَكَروا أن سببَه اختلافُ المُخَاطَبين، وأنَّه صلَّى اللهُ تَعالى عليه وسلَّمْ كانَ يَجِيْبُ كُلًّا حَسْبَ مَا يَقتَضِيه حالُه، والأعمالُ تَخْتلفُ بالنَّظْر إلى العَامِلِيْن. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: حاشية السندي على سنن الترمذي، ج 2، ص 601 (SanadKitab #1337, hlm. urut 1396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.