"إِنَّ الله لَمْ يَبْعَثْ نَبيًّا وَلا خَلِيفَةً إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُه بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَاه عَنِ المُنْكَرِ، وَبِطَانَةٌ لَا تَألُوه خَبَالًا، وَمَنْ يُوقَ بِطَانَةَ السُّوءِ فَقَدْ وُقِيَ".
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
• قوله: "وَالتَّسْلِيمَ عَلَيْهِ"، أي: أسَلِّم التَّسيلمَ عليه، ويجوزُ أن يكونَ منصوبًا معطوفًا على "ألْقَى"؛ لأنَّه في معنى المَصْدر المَنْصوبِ لأنَّه في المعنى مفعولٌ لأجله.
• قوله: "يَزْعَبُهَا"، أي: يَحْمِلُها.
• قوله: "بِبَالِغٍ"، أي: بوَاصِلٍ إلى المَعروفِ الذي وصَّاكَ به النبيُّ صلى اللهُ تعالى عليه وسلَّم.