بَابُ مَا جَاءَ فِي المُصَافَحَةِ
١٦٧١ - (٢٧٢٨) - (٥/ ٧٥) حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ بْن عُبَيْدِ اللهِ عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! الرَّجُلُ مِنَّا يَلْقَى أَخَاه أَوْ صَدِيقَهُ أَيَنْحَنِي لَهُ؟ قَالَ: "لَا"، قَالَ: أَفَيَلْتَزِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ؟ قَالَ: "لَا"، قَالَ: أَفَيَأْخُذُ بِيَدِهِ وَيُصَافِحُهُ؟ قَالَ: "نَعَمْ".
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
• قوله: "أفَتَلْزَمُهُ؟ قَالَ: لَا": كأنَّ المرادَ المنعُ عن ذلك عندَ المُلاقَاةِ فقط كما هو محلُّ السُّؤال، وأمَّا عندَ مجيئِه عن الغَيْبة فلا، وهو مَحْملُ الحديثِ الثَّاني الآتِي في الباب الثَّاني. والله تعالى أعلم.