Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatus-Sanadi 'ala Sunanit-Tirmidzi · Pengarang: محمد بن عبد الهادي السندي

Baca Juz 1, halaman 328

  1. [أبواب الصلاة عن رسول الله ﷺ]
  2. باب ما جاء في كراهية المرور بين يدي المصلي

لتَعْلِيْقِه بالعلم؟

ويمكن أن يكون "كَانَ" بمعنى صَارَ، أي: لَصَارَ الوُقُوْفُ خَفِيْفًا عليه مِنَ المُرُوْر، والمرادُ بقوله: "لَوْ يَعْلَمُ": علمَ تَفْصيلٍ، أي: مُعَايَنَةً، وإلا فقد عَلِمَ بإخْبَارِ الصَّادِقِ كثيرٌ من المَارَّيْنَ.

• وقوله: "خَيْرًا": بالنَّصَب فِي نُسْخَتِنَا، وفِي كثيرٍ من نُسَخِ الترمذي بالرَّفْع، والصَّوَابُ النَّصْبُ، والرَّفْع فيما يظهر سَهْوٌ من بعْضٍ. وقال السيوطيُّ: وَقَعَ ههنا منَ النَّاسِخِينَ بالرَّفْع على أنَّه اسمُ "كان " وفِي البُخاريِّ بالنَّصَب على الخَبَرِيَّةِ (¬١)، وفيه أن قوله: "أنْ يَقِفَ" اسم معرفة تقديرًا، أي: وقوفُه، و"خَيْرًا" نكرة فلا يصِحُّ "خَيْرٌ" اسمًا لـ "كان"، و"أنْ يَقِفَ" خَبره على أن المعنى يأبَى ذلك، ولكَوْن "أنْ يقفَ" فِي تقديرِ المَعْرفةِ يكون مثله اسمًا لكان، مع أن الخبرَ مَعْرِفَةٌ، مثل: ﴿قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا﴾ (¬٢) و ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (¬٣) الآية. بنَصبِ القَوْلِ على الخَبَريَّة، ورفع "أنْ قَالُوْا" على أنَّه اسمُ كان.

Rujukan halaman ini: حاشية السندي على سنن الترمذي، ج 1، ص 328 (SanadKitab #1337, hlm. urut 319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.