أسجدُ في ماءٍ وطينٍ" قال أبو سعيد: فمُطِرْنا ليلةَ إحدى وعشرين، فوكَفَ المسجدُ في مُصلَّى رسول الله ﷺ، فنظرتُ إليه وقد انصرفَ من صلاة الصُّبح ووَجْهُه مُبْتَلٌّ طينًا وماءً (¬١) (¬٢).
٩٩ - باب قعود الإمام في مُصلَّاه بعد التَّسليم
١٣٥٧ - أخبرنا قُتيبة بن سعيد (¬٣) قال: حدَّثنا أبو الأحوص، عن سِماك
عن جابر بن سَمُرة قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا صلَّى الفجرَ قعدَ في مُصلَّاه حتَّى تطلُعَ الشَّمس (¬٤).