عن عائشة، أنَّ النبي ﷺ دخل عليها وعندها امرأة، فقال: "من هذه؟ " قالت: فلانة، لا تنام، فذكرت من صلاتها، فقال: "مه عليكم بما (¬١) تطيقون، فوالله لا يملُّ الله ﷿ حتَّى تمَلُّوا، ولكنَّ (¬٢) أحبَّ الدِّين إليه ما داوم (¬٣) عليه صاحبه" (¬٤).
= منه قبل اختلاطه، وقتادة: هو ابن دِعامة السَّدوسي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٣٣٧).
وأخرجه مسلم (٧٤٦): (١٤١)، وابن حبان (٢٦٤٢) و (٢٦٤٤) و (٢٦٤٦) من طريق شعبة، عن قَتادةَ، بهذا الإسناد، دون الفقرة الأولى.
وسيكرر بإسناده ومتنه برقم (٢١٨٢).
وسيرد برقم (٢٣٤٨) من طريق خالد بن الحارث، عن سعيد، به.
وسلف - مطولًا - برقم (١٦٠١).
(¬١) في (م): ما.
(¬٢) في (هـ) وهامش (ك): وكان، وفي هامش (هـ): ولكن.
(¬٣) في (م): دام، وفوقها: داوم (نسخة).
(¬٤) إسناده صحيح، يحيى: هو ابن سعيد القطَّان، وهشام: هو ابن عروة، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (١٣٠٩).
وأخرجه أحمد (٢٤٢٤٥)، والبخاري (٤٣)، ومسلم (٧٨٥): (٢٢١) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٤١٨٩) و (٢٥٤٣٩) و (٢٥٦٣٢) و (٢٥٧٧٢) و (٢٥٩٤٥) و (٢٦٣٠٩)، والبخاري (١١٥١) تعليقًا، و (٦٤٦٢)، ومسلم (٧٨٥): (٢٢١)، وابن ماجه (٤٢٣٨) من طرق، عن هشام بن عروة، به، وجاء في بعض الروايات أن المرأة من بني أسد.
وأخرجه أحمد (٢٦٠٩٥) و (٢٦٠٩٦) و (٢٦٠٩٧)، ومسلم (٧٨٥): (٢٢٠)، وابن حبان (٣٥٩) و (٢٥٨٦) من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن الحَوْلاء بنت تُوَيت بنت حبيب بن أسد بن عبد العُزَّى مرَّت بها وعندها رسول الله ﷺ، قالت: هذه الحولاء بنت تُوَيْت، وزعموا أنها لا تنام الليل … وذكره نحوه.
وسيتكرَّر بسنده ومتنه برقم (٥٠٣٥). وانظر ما سلف برقم (٧٦٢).