يوم (¬١) الاثنين والخميس (¬٢).
٣٧ - باب صيام يوم الشك ٢١٨٨ - أخبرنا عبد الله بن سعيد الأشج، عن أبي خالد، عن عمرو بن قيس، عن أبي إسحاق، عن صِلَةَ قال:
كُنَّا عند عمَّارٍ، فأُتِيَ بشاةٍ مَصْلِيَّةٍ، فقال: كُلوا. فتنحى بعض القوم، قال: إني صائم. فقال عمَّار: مَنْ صامَ اليومَ الَّذي يُشَكُ فيه فقد عصى أبا القاسم ﷺ (¬٣).
(¬١) كلمة "يوم" من (ك) و (م).
(¬٢) إسناده. صحيح،، عبد الله بن داود: هو الخُرَيْبي أبو عبد الرحمن، وثور: هو ابن يزيد الدِّيلي، وربيعة الجُرَشي: هو ابن الغاز ويقال ابن عمرو، أو: ابن الحارث. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٥٠٨).
وأخرجه الترمذي في "سننه" (٧٤٥)، عن عمرو بن علي الفلاس، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن غريب من هذا الوجه.
وأخرجه ابن ماجه (١٦٤٩) و (١٧٣٩) مقطعًا، وابن حبان (٣٦٤٣) من طريق يحيى بن حمزة عن ثور، به.
وسيكرر بهذا الإسناد برقم (٢٣٦١) مقتصرًا على طرفه الثاني.
وتنظر الرواية السابقة.
(¬٣) إسناده قوي من أجل أبي خالد الأحمر - واسمه سليمان بن حيان - فهو صدوق لا بأس به. وصحح إسناده الدارقطني (٢١٥٠)، والحاكم ١/ ٤٢٣ - ٤٢٤، وسكت عنه الذهبي. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وصلة: هو ابن زُفَر. وهو في "الكبرى" برقم (٢٥٠٩). وأخرجه الترمذي (٦٨٦) عن عبد الله بن سعيد الأشج، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ وَمَنْ بعدهم من التابعين …
وأخرجه أبو داود (٢٣٣٤)، وابن ماجه (١٦٤٥)، وابن حبان (٣٥٨٥) و (٣٥٩٦) من طريقين عن أبي خالد، به.=