الخُمسَ كُلَّه، وإنَّما سَهمُ أبيك كسهم رجلٍ من المسلمين، وفيه حَقُّ الله وحَقُّ الرَّسول وذي القُربى واليتامى والمساكينِ وابنِ السَّبيل، فما أكثرَ خصَماءَ أبيكَ يومَ القيامة، فكيف (¬١) ينجو مَنْ كَثُرَتْ خُصماؤه؟! وإظهارُكَ المعازِفَ والمِزمارَ بِدْعةٌ في الإسلام، ولقد هممتُ أن أبعثَ إليكَ مَنْ يَجُزُّ (¬٢) جُمَّتَكَ جُمَّةَ السَّوء (¬٣).
٤١٣٦ - أخبرنا عبد الرَّحمن بنُ عبد الله بن عبد الحكم قال: حدَّثنا شُعيب بنُ يحيى قال: حدَّثنا نافع بنُ يزيد، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب قال: أخبرني سعيد بنُ المسيّب