على ابْنِي جلدُ مئةٍ، وتغريبُ عام، وإنَّما الرَّجمُ على امرأتِه، فقال رسولُ الله ﷺ: "والَّذي نفسي بيَدِه، لأقضِيَنَّ بينكُما بكتاب الله، أمَّا غنَمُكَ وجارِيتُكَ فرَدٌّ عليك (¬١) "وجلَدَ ابنَه مئةً (¬٢)، وغرَّبه عامًا، وأمرَ أنَيسًا أن يأتيَ امرأةَ الآخَر، "فإن اعترفَتْ فارجُمْها"، فاعترفَتْ، فرجَمَها (¬٣).