Lewati ke konten

Kitab: Durratut-Tanzil wa Ghurratut-Ta'wil · Pengarang: الخطيب الإسكافي

Baca Juz 1, halaman 1110

  1. سورة الزمر

الآية الثانية منها

قوله ﷿: (قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (١١) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (١٢) .

للسائل أن يسأل فيقول: لأىّ معنى عدّي "أُمِرْتُ" الأول بـ "أن"، وعدّى "أُمِرْتُ" الثاني باللام فقال: (وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ) وما فائدة اللام؟ ولو قال: أمرت أن أكون أول المسلمين لَكان الكلام مستغنيا عن اللام؟.

والجواب أن يقال: إن القصد فى الأمر الثاني غير القصد فى الأمر الأول، وذلك أن الأول يتعدّى إلى العبادة، والثاني معناه: وأمرت أن أعبد الله لأن أكون أول المسلمين، أي: إنما أمرت بإخلاص العبادة لله تعالى، وبعثت رسولا لأن أكون أول مَن يبدأ بطاعة الله تعالى وعبادته على الإخلاص المطلوب، فاللام ليست مقحَمَة على ما ذهب إليه كثير عن النحويين، وإنما معناه ما ذكرنا من أنّ الأمر

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 1، ص 1110 (SanadKitab #1340, hlm. urut 1095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.