Lewati ke konten

Kitab: Durratut-Tanzil wa Ghurratut-Ta'wil · Pengarang: الخطيب الإسكافي

Baca Juz 1, halaman 1126

  1. سورة المؤمن

موضعه، قال الله تعالى: (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (٨٥) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (٨٦) ،

وقال قبل الآية في سورة المؤمن: (لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٥٧) والمعنى: أن القادر على خلق السموات والأرض قادر على خلق الناس، ومن قدر علىْ خلق الناس أوّلا قادر على خلقهم ثانيا، وهذان من مواضع التوكيد، وتحقيق الخبر أن الساعة حقّ وأنها آتية لا ريب فيها، والخطاب لقومٍ كفّار ينكرونها.

والتي فى سورة طه خطاب لموسى ﵇، وهى فى ضمن كلام الله تعالى له: (إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ) ، وقال: ( ... وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (١٤) إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا:، ١-١٥، ولم يكن موسى عليه الصلاة والسلام

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 1، ص 1126 (SanadKitab #1340, hlm. urut 1111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.