Lewati ke konten

Kitab: Durratut-Tanzil wa Ghurratut-Ta'wil · Pengarang: الخطيب الإسكافي

Baca Juz 1, halaman 114

  1. المقدمة

قال الراغب في المفردات في معنى الوليجة: الولوج: الدخول في مضيق، قال تعالى (حتى يلج الجمل في سم الخياط) الأعراف: ٤٠..، والوليجة: كل ما يتخذه الانسان معتمدا عليه، وليس من أهله، من قولهم: فلان وليجة في القوم: إذا لحق بهم وليس منهم، إنسانا كان أو غيره.. (٢٣٤)

وقال الخطيب في بيان معنى الكلمة نفسها: فقولك: ولج، بمعنى دخل، والوليجة: المدخل، وهو الوسيلة التي يدخل بها (٢٣٥) الانسان حريم الانسان، كالباب المفتوح له يفعل فعله.. (٢٣٦) .

مثال آخر: قال الراغب في معنى السلطان: السلاطة: التمكن من القهر، يقال: سلطته عليه، فتسلط، قال تعالى: (ولو شاء الله لسلطهم) النساء: ٩٠..، ومنه سمي السلطان، والسلطان: يقال في السلاطة، نحو: (ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا) الإسراء: ٣٣..، وقد يقال لذي السلاطة، وهو الأكثر، وسمي الحجة سلطانا..، والسليط: الزيت بلغة أهل اليمن.. (٢٣٧) .

وقال الخطيب في درة التنزيل: وحقيقة السلطان من السليط، وهو الزيت الذي بشيء به السراج، والسلطان: الحجة، لأنها تضيء، فتبين الحق من

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 1، ص 114 (SanadKitab #1340, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.