Lewati ke konten

Kitab: Durratut-Tanzil wa Ghurratut-Ta'wil · Pengarang: الخطيب الإسكافي

Baca Juz 1, halaman 1148

  1. سورة حم السجدة

وأعرض عن الجاهلين) ولم تعظم فيها الأفعال التي دعا إليها كما عظمت في سورة السجدة. بل كان ما هناك بعثا على أحسن الأخلاق، ولم يخص نوعا من المشاق كما خص في سورة السجدة، فلم تقع المبالغة في اللفظ فاقتصر في الخبر على الأصل، وهو: (إنه سميع عليم) أي يسمع ما يكون منك ويعلمه مع كل مسموع ومعلوم، فجعل اسم "إن " معرفة وخبرها نكرة، - وذلك الأصل قبل تأكيد الألفاظ.

لتأكيد المعاني. فاعرفه إن شاء الله تعالى.

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 1، ص 1148 (SanadKitab #1340, hlm. urut 1133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.