Lewati ke konten

Kitab: Durratut-Tanzil wa Ghurratut-Ta'wil · Pengarang: الخطيب الإسكافي

Baca Juz 1, halaman 1153

  1. سورة حم السجدة

الآية الخامسة منها-

قوله تعالى: (ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسّته لَيقولَن هذا لي،.

وقال في سورة هود،: (ولئن أذقناه نعماءَ بعد ضراء مسّتْه لَيقولَنّ ذهب السيئآت عنى إنه لَفَرِح فخور) .

للسائل أن يسأل فيقول: قوله في السجدة: (ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسّتْه) ولم يكن في سورة هود "منا، ولا "مِن ".

والجواب: أن يقال: إن قوله (منا) مما بالكلام إلى ذكره حاجة، وقد أستغنى عنها في سورة هود ﵇ لتقدم ذكرها في الآية التي قبلها، وهي: (ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعْناها منه إنه ليئوس كَفور) .

وأما قوله: (من بعد ضراّء مسته) فلأنهِ لما حد الرحمة والجهة الواقعة منها حدّ

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 1، ص 1153 (SanadKitab #1340, hlm. urut 1138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.