Lewati ke konten

Kitab: Durratut-Tanzil wa Ghurratut-Ta'wil · Pengarang: الخطيب الإسكافي

Baca Juz 1, halaman 1226

  1. سورة القمر

ما أخبر به عن الآخر.

وهذا الذي ذهب إليه لا وجه له، لأنه قال: (كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (١٨) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا.

فلا يصح أن تدخل الفاء في قوله: (فكيف كان) عقيب إخباره عن عاد بأنها كذّبت، ثم يصرف عن أن تتعلق به تعلق الجزاء بالشرط. هذا ولم يتقدم في السورة سوى قصة نوح ﵇ وقومه، وقد عقبت بقوله: (وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٥) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (١٦) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧) .

وهذا الذي ذهب إليه مَن ذكرنا قوله لا يصح أن يراد: كذبت عاد فلم تعتبِر كيف كان عذابي ونذُر، لمن كذب قبلهم من قوم نوح ويكون ذهابا عن الظاهر إلى إضمار لا دلالة عليه.

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 1، ص 1226 (SanadKitab #1340, hlm. urut 1211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.