Lewati ke konten

Kitab: Durratut-Tanzil wa Ghurratut-Ta'wil · Pengarang: الخطيب الإسكافي

Baca Juz 1, halaman 1232

  1. سورة الرحمن

حرارة وبرودة ورُطوبة ويبوسة.

ومعنى رفع السماء ووضع بنية الاعتدال ما ذكره في قوله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ... ) ، أي: رفعنا السماء عن الأرض، وخلقنا الهواء بينهما.

ولم يكن للحىّ الذي أراد خلقه بدٌّ من هواء تخترقه الروح، وينساب

فيه الريح فخلق ﷿ آدم أبا البشر ﵇ من طين، وفيه مسارب للهواء، فجعل فيه الطين الأرضي والماء الذي قال الله تعالى فيه (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (٣٠)

والهواء الذي يجذب الأنفاس

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 1، ص 1232 (SanadKitab #1340, hlm. urut 1217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.