Lewati ke konten

Kitab: Durratut-Tanzil wa Ghurratut-Ta'wil · Pengarang: الخطيب الإسكافي

Baca Juz 1, halaman 1251

  1. سورة الحديد

في كل واحدة منها السموات والأرص في عقدة واحدة، جمع المخلوق فيها تحت لفظة واحدة، فكان معنى قوله: (سبح لله ما في السموات والأرض) : سبح لله الخلق في المكانين، فلفظة "ما" في هذا المكان عامة شاملة للخلق فيهما، فإذا أعيدت "ما" في قوله: (ما في الأرض) كانت الأولى خاصة للخلق في السموات دون الأرض، والكلمات الثلاث التي عقدت السموات والأرض في كل واحدة منها في عقدة واحدة، قوله: (له ملك السموات والأرض) ، وقوله بعده: (هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام) .، وقوله بعده: (له ملك السموات والأرض وإلى الله ترجع الأمور) .

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 1، ص 1251 (SanadKitab #1340, hlm. urut 1236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.